تبدأ القصيدة بمقدمة شعرية موجزة لـ'محمد الحليوى' من تونس، تتناول الإحساس بالصوت والفضاء والكون. ثم تليها قصيدة رئيسية لمحيي الدين الدرويش من حمص، تحكي عن ليلة عرس في قرية عربية عبر سلسلة من الصور الحسية: ضوء البدر، نسمة العطر، موكب العرس، الأضواء، الدبكة، الرقص الجماعي، وانفعالات المُشاهد. النص يركّز على التعبير الوجداني عن الفرح والجمال والانسجام مع البيئة والمجتمع، دون حجاج أو موقف فكري صريح.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني