تبدأ القصيدة بمناسبة احتفال الإنجليز بعيد ملكهم، وتقدّم صورة مثالية لملوك الغرب المعاصرين كحرّاس للدستور، وحماة للحقوق، وأبوّة للشعب، وتنسب إليهم العدل والعلم والأدب والرحمة. ثم تُقابَل هذه الصورة بصورة سلبية لملوك الماضي الذين استعبدوا الرعية وتجاهلوا مصالحها. وتختتم القصيدة بمقطع شعري ثانٍ منسوب إلى محمد الحليوي، يعبّر عن إعجاب ذاتي بالقوة والتأثير في الطبيعة والفن، دون رابط موضوعي مباشر مع القصيدة الأولى سوى التشابه في النسق الوجداني والصور الحسية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني