يروي علي الطنطاوي رحلته ضمن وفد رسمي برئاسة ياسين بك الرداف لفتح طريق سيارات بين دمشق والمدينة، مركّزاً على تجربة المرور عبر خور حمار وجبال المطلع ووادي الأقرع. يصف المشاهد الجغرافية بدقة (الصخور الشاهقة، الرمال الحمراء، المضائق الملتوية)، ويُوثّق المحاولات الفاشلة والناجحة في تجاوز العقبات، مع تسجيل ردود الأفعال النفسية: الخوف، اليأس، التوبة، الدعاء، ثم الفرج بوصول جنود أمير العلا. النص يجمع بين السرد الحيّ والتأمل الوجداني، ويتخلله إشارات تاريخية وسياسية عن مشروع الربط الطريقية تحت إشراف الدولة السعودية الناشئة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني