المقال يبحث في كيفية تلقي الفكر الإسلامي لشخصية سقراط وتعاليمه، مُميّزًا بين ظاهرتين رئيسيتين: شخصيته الزاهدة المُضحّية وطريقته الجدلية. ويوضح أن الاهتمام العربي كان منصبًّا أساسًا على السيرة والموت أكثر من النظرية، كما يظهر في تراجم ابن النديم والقفطي وابن أبي أصيبعة، مع تسجيل أخطاء تاريخية فيها. ثم يعرض دور سقراط في تشكيل فكر فلاسفة مثل الكندي وإخوان الصفا والرازي والشهرستاني، مُركّزًا على توظيفه كرمز للصدق الفلسفي والتضحية، وكمصدر للجدل المنطقي، مع الإشارة إلى صعوبة عزل آراء سقراط الأصلية عن تأويلات تلامذته، خاصة أفلاطون.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني