يتناول المقال الجزء السادس من سلسلة 'عصر الخفاء في مصر الإسلامية'، مركزًا على شخصية الحاكم بأمر الله كظاهرة تاريخية معقدة. يرفض المؤلف التوصيف السائد له كـ'مجنون' أو 'طاغية عشوائي'، ويستند إلى تحليل نقدي للرواية التاريخية (مع تمييز بين الرواية السنية والشيعية المفقودة)، وسياق العصر السياسي والاجتماعي، ومقارنات مع سياسات حديثة (كالتحريم الأمريكي، والسياسات الفاشستية تجاه المرأة)، لتفسير قوانينه كبرنامج إصلاحي مقصود يجمع بين البعد الديني والمذهبي والسياسي والاجتماعي. ويؤكد أن كثيرًا من إجراءاته — رغم غلوها — تحمل بواعث عقلانية ووظائف استراتيجية، وأن تناقضاتها تعكس تطورًا في رؤيته لا اضطرابًا في عقله.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني