يقدّم الرافعي في هذا المقال نصًّا تأمليًّا سرديًّا يدمج بين الحكائية والفلسفية والخطابية، عبر سرد قصة رجل من الكوفة عانى الفقر المدقع وفقدان الكرامة، فوصل إلى حد التفكير في الانتحار ثم قتل ابنه، قبل أن ينتشله سماع آية الصبر من حالة الاختلاط الوجودي واليأس المطلق. يحلل النص العلاقة بين الاضطراب النفسي والانفصال عن المعنى الإلهي، ويقدّم رؤية تربوية ونفسية ترى أن المصيبة الحقيقية ليست في الحوادث الخارجية، بل في تحوّل الإنسان إلى 'ذباب' يبحث عن الحقائق في القذر، وأن السعادة تكمن في صبر النفس مع المذكرين، وربط الإرادة بالغاية الإلهية. النهاية تحمل بصمة التحول التربوي والاقتصادي المبارك، كدليل على صدق التوبة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني