تبدأ القصيدة بوصف مشهد روضة صباحي يلتقي فيه الشاعر المضطرب فكريًّا مع عصفورة تهمس له بحتمية اغتنام اللحظة، فتنشأ مواجهة تأملية بين رغبة الإنسان في الخلود ووعي الطبيعة بالزوال. يستخدم الشاعر سلسلة من الصور التمثيلية (الزهرة، الجدول، اللحن، القبر) لتبيان أن كل ما يُدّعى خلوده إنما هو وهمٌ يُجابهه الفناء ككينونة جوهرية. القصيدة تنتهي بانطلاق العصفورة وهي تنشد 'أسطورة الخلود' سخريةً، بينما يعود الشاعر 'مهانًا'، مُقرًّا بتفوُّق إدراك الطبيعة على غمرة الظنون البشرية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني