← العودة للقائمة

الربيع

أنور العطار · العدد 96 · 1935

تُجسِّد القصيدة رؤية شعرية لفصل الربيع ليس كظاهرة طبيعية فقط، بل كقوة حيّة تُحيي القلب وتُذكّر بالهوى، وتُثير السكر الشعري والوجد المطلق. يتنقل الشاعر بين صور الطبيعة (الوادي، الطير، الغاب، الجدول) وحالات الذات (الجرح، الداء، السكر، النشوة)، مُوظِّفًا أسلوب التكرار والتشخيص والمجاز لبناء عالم شعري متماسك يركّز على التفاعل الحميمي بين الذات والطبيعة والحب. القصيدة تحمل طابع التكثيف الوجداني أكثر من الحجاج أو التحليل.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة