يبدأ المقال بتحليل نقدي لبيتين شعريين لشوقى، ويستعرض رؤية الدكتور ناجى بك حول شاعريته كنتاجٍ لـ«ما وراء الشعور»، فيعارض الكاتب هذا التفسير بحجة أن الإلهام الشعري ليس غيبيًّا أو لاشعوريًّا بل هو حضور عبقرى واعٍ، ثم يتحول النص فجأة إلى نسق ساخر يُقدّم «القديس تبريها» كشخصية خيالية ولدت ونالت القديسية في شهر، مستخدمًا ذلك كوسيلة للتندر على التصنيفات المفرطة والتأليه الأدبي غير المبرر، مع إشارة ساخرة إلى كتاب هيكل «حياة محمد» وفهرسه.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني