← العودة للقائمة

قصيدة شوقي في جلالة الملك فيصل

حسين الظريفي · العدد 96 · 1935

يتناول المقال تحليلًا تفصيليًّا لمطلع قصيدة أحمد شوقي المُلقاة في بغداد عام ١٩٣٢، ويستبعد التفسير الشائع الذي يرى أن المخاطب هو الملك فيصل، ليؤكد أن الخطاب موجَّهٌ إلى المغني محمد عبد الوهاب، مستندًا إلى دلالة الأبيات التالية، وسياق السفر والغناء، وطبيعة العلاقة الشعرية بين شوقي وعبد الوهاب. كما يناقش البيت الثاني («قف تمهل...») ويرفض تفسيرات متعددة لعبارة «وراء السواد»، ويجعل من «السواد» إشارة جغرافية إلى العراق لا إلى سواد العيون أو الحجاب، مبررًا ذلك بانسجام المعنى مع روح القصيدة وظروفها التاريخية والسياسية.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة