تبدأ القصيدة بتمثيل حيّ للرذائل (الحسد، الاغتياب، حب النفس، النفاق، التحريض) على شكل كيانات تجتمع في مجمع خيالي وتخطب في فخرٍ باختلالها الأخلاقي. ثم تنتقل إلى قسم ثانٍ بعنوان «أمراض الحضارة» ينتقد انحدار القيم الاجتماعية والدينية والأخلاقية في ظل التقدم العلمي، مستشهدةً بأبي العلاء المعري ومستنكرةً تهميش العقل الباطني والضمير لصالح الظواهر والمظاهر. وتنتهي بتوكيد دور الذات المفسدة كقوة منظمة للشر داخل النفس والمجتمع.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني