تبدأ القصة بوصف حركة الفتاة المسرعة نحو موعد مع حبيبها، معبّرة عن فرحها وانشغالها العاطفي، ثم تنتقل إلى لحظات تعاطف عابرة مع طفل فقير وكلب جريح — تشير إلى حس إنساني مؤقت — لكن هذا الحس يتلاشى بعد خيبة الأمل عند عدم ظهور الحبيب. يتحول المشهد من التوقع والدوار والقلق إلى اليأس والانكسار، وتنتهي القصة بعودة الفتاة إلى المنزل وهي محطمة نفسيًا، غير قادرة حتى على استئناف أفعال الرأفة التي كانت تخطط لها سابقًا.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني