المقال ترجمة لجزء من سيرة باستور العلمية، يروي كيف اكتشف أن التخمر ناتج عن كائنات حية دقيقة (الخمائر)، وكيف دحض نظرية ليبيج القائلة بدور الزلال، عبر تجربة ذكية باستخدام ملح النشادر. ثم يتابع سرده لاكتشافات باستور التالية: وجود مكروبات أخرى تحول السكر إلى حامض الزبد، واكتشافه أن بعضها لا يحتاج الأكسجين للحياة (كائنات لاهوائية)، مع إشارات إلى سوابق تاريخية لهذا الاكتشاف. ويختتم بربط أبحاث التخمر بأفكار أولية عن المكروبات كمسببات للأمراض، وينقل موقف باستور الأخلاقي من البحث العلمي رغم صعوبته.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني