تبدأ القصيدة بلحظة وجدانية أمام دار مهدَّمة، حيث يخاطب الشاعر الدار ككائن حيٍّ يحمل ذكريات الحب والشباب. ثم يمرّ على أنقاضها ليقابل شخصيتين رمزيتين: الشيخ الذي يمثل الزمان القاسي المُنكر للحب، ويصفه بالخرافة والندم والشك؛ ثم الشاب الذي يمثل الأمل، ويجادل بأن الحب لا يخضع للزمن أو المكان، بل هو وجود فوقي يوحّد المحبوبين عبر الخيال والذكريات. وتختتم القصيدة بحوار بين زهرتين في الخراب، يعكسان ثنائية السعادة والحرمان، والوجود المعنى مقابل الوجود العبثي، لتنتهي بتساؤل وجودي حول عدالة الفقد وانتثار الأحلام قبل أن تُقطف. النص يجمع بين الصورة الشعرية الغنية، والرمزية الفلسفية، والخطاب التأملي غير المباشر.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني