يبدأ النص بتصنيف الشعراء إلى ثلاثة أنواع: الموهوب الذي يُبدع من ذاته، والميت الذي يعتمد على الصنعة واللفظ، والمفلس الذي يسرق ويقلد. ثم ينتقل إلى مركزية اللفظ في الشعر، ويشير إلى تأثيره العجيب عبر أمثلة من شكسبير. بعد ذلك، يرسم موازاة بين الفنان والعالم في استكشافهما للغيب، لكنه يميز بين الحقيقة الفنية المتغيرة والحقيقة العلمية الثابتة. وينتقد اتجاه بعض الأدباء نحو الذاتية المفرطة والغموض، داعيًا إلى الارتباط بالجمهور والحياة المشتركة. ويختتم بحوار خيالي بين القارئ والمرأة حول طبيعة الفن والفنان، وينتهي بإعلان عن سلسلة فلسفية تُعدّها لجنة التأليف والترجمة والنشر.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني