يروي دريني خشبة أسطورة إيخو ونركيسوس كما وردت في التراث الإغريقي، مع توظيف بلاغي غني ووصف حسي دقيق. يبدأ بالسياق الإلهي لخيانة زيوس وعقاب حيرا لإيخو بالبكم، ثم ينتقل إلى مأساة إيخو التي تحب نركيسوس دون أن تستطيع الإفصاح، فترفضه، فيُعاقب هو بدوره بالهوى العقيم لصورته في الماء، ليذوي ويموت ليتحول إلى زهرة النرجس. النص لا يقدم تحليلًا نقديًّا أو مقارنة نظرية صريحة، لكنه يُجسِّد الأسطورة كنموذج جمالي ودرامي للعلاقة بين الصدى والهوية، والحب والانعكاس، والعقاب والقدر.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني