يبدأ المقال بتأصيل فكرة 'الشعر العالمي' في التراث العربي عبر شخصية أبي العتاهية، مستندًا إلى روايات من كتاب الأغاني تفيد اهتمام ملك الروم بشعره وطلبه منه، ثم ينتقل إلى نقاش أوسع حول طبيعة الصناعة البديعية: يعارض الرأي السائد بأنها ظهرت في العصر العباسي مع أبي تمام، ويجادل بأنها موجودة منذ الجاهلية، ممثلة في شعر امرئ القيس، ويحلل تطورها عبر العصور في سياق التحولات الحضارية والسياسية، خصوصًا صراع النزعة العربية الضيقة (في عهد بني أمية) مقابل الدعوة الإنسانية الجامعة (في العهد العباسي)، ليخلص إلى أن أبا العتاهية يمثل محطة جوهرية في هذا التحوّل نحو شعر يتجاوز المحلية إلى العالمية، لكن النص ينتهي قبل إكمال المقارنة الثلاثية الموعودة (أبو العتاهية، بشار، أبو نواس).
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني