← العودة للقائمة

في الشعر...

مسيو بول فاليرى · العدد 94 · 1935

تتناول المحاضرة مفهوم الشعر من زاويتين: الأولى كانفعال وجداني عام يثيره المشهد أو الحدث، والثانية كفنٍ منظم يخلق عالماً داخلياً جديداً يخضع لقوانينه الخاصة. وتُركّز على أن العاطفة الشعرية ليست مجرد انفعال إنساني بل حالة نفسية طليقة تُنتج عالماً رمزياً منسجماً كالموسيقى. وتُقارن اللغة (كأداة شعرية) بالموسيقى، مُسلطة الضوء على غموضها وتعقيدها مقارنةً بأدوات الفنون الأخرى. ثم تُميّز بدقة بين النثر (كوسيلة غائية مشابهة للمشي) والشعر (كغاية ذاتية مشابهة للرقص)، وتُؤكد أن الشعر لا يموت مع انتقال معناه بل يتجدد في اللفظ والشكل. وأخيراً، ترفض نظرية الوحي الشعري، وتدافع عن الشعر كنتاج للإرادة والعمل والتمرين.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة