يقدّم المقال وصفًا تفصيليًّا مأساويًّا لواقع القرى المصرية في منتصف الثلاثينيات: انتشار الأمية، التدهور الصحي (الملاريا، البلهارسيا)، الفقر المدقع، الاستغلال من المالكين والمرابين، وانعدام البنية التحتية والخدمات. ويُبرز المقال جمعية نهضة القرى كمشروع شبابي إصلاحي نبيل، مُميِّزًا إياه عن الأعمال السياسية أو الاقتصادية الأخرى بكونه مبنيًّا على 'عاطفة البر' لا على الغرور القومي أو الشعور الوطني فقط. ويخلص إلى أن نجاح الجمعية في رفع مستوى الحياة القروية سيكون خدمة جليلة للأمة بأسرها.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني