← العودة للقائمة

همتُ بالشرقِ وضاقى نورِهِ [#] وَهَفَتْ نَفْسى لخافى سره

محمود الخفيف · العدد 93 · 1935

تبدأ القصيدة بانشغال ذاتي بالشرق وسرّه، ثم تتوالى الصور الحضارية: النيل، دجلة، الهند، الصين، مهد كونفوشيوس، وادي الطور، حراء، لتؤسس لفكرة أن المشرق هو مهبط الوحي ومهد الأنبياء. يُقابَل ذلك بصورة نقدية للغرب: فتنة، حرب، جشع، سقم روحي، انفصال عن الروح، وانحدار نحو الليل. القصيدة تدمج بين الخطاب الوجداني والخطاب الحضاري السياسي، دون حجة تحليلية أو برهانية، بل عبر التصوير والاستحضار الرمزي والمقابلة الشعرية.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة