النص يتكوّن من جزأين: الجزء الأول سردي-رمزي قصير يروي قصة رجل فقد جمال صوته بعد أن أصابته عينان أسودان واسعتان، فيُفهم منه استعارة لفقدان الهوية أو القدرة التعبيرية بسبب الحسد أو التغريب؛ والجزء الثاني قصيدة موقعة لمحمود الخفيف تحمل نفس العنوان، وتدعو إلى الغناء بالشرق وعزّه الماضي، وتصوّر الفجر والشفق كدلائل على عودة العزّ والخلود الشرقي، بينما تصف الغرب بالذلّ والقعود. لا يوجد ارتباط نصي مباشر بين الجزأين سوى العنوان المشترك والمقطع التمهيدي الذي قد يكون مقدمة رمزية للقصيدة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني