تتناول القصة شخصية راقٍ شعبي يجوب شوارع القاهرة في أيام عاشوراء، مُعلناً عن خدمته برفع العين والحسد، مستنداً إلى إيمان راسخ بالعين كظاهرة واقعية مذكورة في القرآن والسيرة. وتتمحور الحبكة حول لقائه بفتاة شابة تظهر من نافذة منزلها، ثم تطلب سراً رقيتها من عين خادمة الجيران الغيورة. النص يدمج بين السرد القصصي والتأمل في المعتقدات الشعبية، ويشير ضمنياً إلى التوتر بين الفهم الديني الشعبي والواقع الاجتماعي للمرأة في البيئة الحضرية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني