يقدّم الغمراوي في هذا المقال دراسة تحليلية عميقة لحادثة الهجرة النبوية، لا باعتبارها حدثًا تاريخيًّا فحسب، بل كمحور تشريعي واجتماعي جوهري في بناء الدولة الإسلامية. ويوضح أن العهد ما قبل الهجرة كان عهد ضعف وتشريع فردي (كالتضحية والصبر والهجرة)، بينما العهد ما بعد الهجرة كان عهد قوة وتشريع جماعي (كالجهاد والحكم والدولة). ويجادل بأن الإسلام فريد في هدايته للإنسان كفرد وكجماعة متصلة، بل كجنس بشري واحد، مميزًا إياه عن الأديان السابقة التي اقتصرت على الفرد أو الجماعات المنعزلة. كما يربط بين الهجرة وسنن الله في الاجتماع البشري، وينفي إمكانية استخلاص هذه السنن بالتجربة العلمية، مؤكّدًا أن مصدرها الوحيد هو التاريخ النبوي والتشريع الإلهي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني