يبدأ المقال بسرد ذاتي لذكرى شخصية يرويها محمود تيمور عن لقائه الأول مع فكرة كراتشكوفسكي عبر حديث والده عن بحثه في حياة العالم المصري الشيخ طنطاوي المدفون في روسيا. ثم ينتقل إلى وصف انطباعه الشخصي من صورة كراتشكوفسكي ومن مراسلاته معه، مُبرزًا خُلقه وتفانيه في خدمة العربية منذ عام 1908. ويستعرض إنجازاته الأكاديمية: دراساته في مصر وسورية، أبحاثه النقدية في القصة التاريخية، إصداراته القيمة مثل ديوان الوأواء وكتاب البديع، وترجمته لـ«الأيام» لطه حسين. ويختتم بتعبير عن الامتنان الجماعي للأمة العربية لموقف كراتشكوفسكي كصديق علمي نادر للثقافة العربية في الغرب.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني