← العودة للقائمة

ألحان الفجر

أمجد الطرابلسي · العدد 93 · 1935

تستهل القصيدة بوصف مؤذن الفجر كمنشدٍ يُحيي الليل بصوت النداء، ثم تتوالى الصور التأملية التي تربط الفجر بالجمال الإلهي، وتنسب كل ظاهرة كونية — من الجبال والبحار إلى الطير والأنجم — إلى تجلٍّ إلهي. يتحول المشهد إلى تأمُّل وجودي عن ضياع الإنسان في دنياه، وحاجته إلى الرحمة الإلهية، وانتهاءً بنداء رحيمي موجَّهٍ إلى 'زورق الأكوان' كاستعارة للروح أو المصير. لا تحمل القصيدة حجة منطقية أو بنية سجالية، بل تنسج نسيجًا شعريًّا وجدانيًّا متماسكًا يعتمد على التكرار، والصور المتقاطعة، والخطاب المباشر للغيب.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة