← العودة للقائمة

مقتل عمر بن الخطاب

إبراهيم عبد القادر المازني · العدد 93 · 1935

يقدّم المازني مقالاً يتنكر فيه كناقل لـ«تقرير صحفي» من جريدة خيالية اسمها «يثرب» تصدر في صدر الإسلام، وتزعم أن اغتيال عمر بن الخطاب كان عملاً مؤامراً بين فارسي (الهرمزان) ونصراني (جفينة) وعبد فارسي (أبو لؤلؤة)، بدوافع سياسية وانتقامية. ويُبرز الكاتب عبر هذا التخيّل النقدي التوترات الطائفية والسياسية في الدولة الإسلامية المبكرة، ويُظهر كيف يمكن للخطاب الصحفي أن يشكّل الذاكرة التاريخية، مع إبراز دور السلطة في إدارة الأزمة واحتواء الفتنة. ويختتم المقال بذكر أول خلاف فكري-سياسي في العهد العثماني حول العدالة والانتقام، مما يشير إلى تأسيس مسارين في الفقه السياسي الإسلامي: العفو السلطاني مقابل العدالة القصاصية.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة