تتخذ القصيدة شكل وقفة تأمُّلية على آثار الحضارة الإسلامية والعربية، حيث يعبّر الشاعر محمود غنيم عن حنين عميق إلى المجد التليد الذي 'أضعناه'، ويصوّر الإسلام ككائن حيّ 'كالطير مقصوص الجناح'، والعروبة كمسرحٍ للكون أصبحت 'تتوارى في زواياه'. وتتضمّن القصيدة استرجاعًا لرموز الخلافة الراشدة والأموية والعباسية، وتساؤلات وجودية عن سبب التراجع، ومقارنات بين عظمة الماضي ووهن الحاضر، مع تأكيد على أن الإسلام واللغة العربية والحضارة الإسلامية مترابطة جذريًّا ('هي العروبة لفظ إن نطقت به فالشرق والضاد والإسلام معناه').
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني