يقدّم النص سيرة عثمان بن مظعون كنموذج للإيمان المُجاهد، لا كسرد تسلسلي جاف، بل كمسار وجودي درامي: بداية بالشك والصراع الداخلي بين العقل والعاطفة، ثم اللحظة الفاصلة عند سماع القرآن، فالدعوة لأهله، ثم الهجرة الأولى إلى الحبشة، ثم العودة المُخيّبة، ثم قرار التخلّي عن جوار الوليد بن المغيرة ابتغاء جوار الله، ومواجهة لبيد بن ربيعة في مجلس قريش، وصولاً إلى هجرته الثانية إلى المدينة ووفاته فيها كأول مهاجر يموت هناك. ويختتم بتأمل نبوي مؤثر في ذكراه، يربط بين الغربة والشهادة والتكريم الإلهي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني