يبدأ الحكيم بانتقاد فولتير وتمثيليته «محمد» باعتبارها تعبيرًا عن تعصبٍ مُتنكر تحت لباس الحرية الفكرية، ثم يعرض ردود ثلاثة مفكرين مصريين: محمد عبده الذي دافع دينيًّا وعقليًّا عن الإسلام ضد افتراءات هانوتو وكيمون، وطه حسين الذي استخدم الأسلوب الأدبي والأساطير لخلق جو شعري يُحبّب السيرة النبوية، وهيكل الذي قدّم سيرة نبوية حديثة تخلّصت من المعجزات المُلفّقة وركّزت على البُعد الإنساني العقلاني للنبي. ويخلص الكاتب إلى أن الدفاع عن الإسلام هو دفاع عن الشرق ككيان حضاري، وأن العلم والدين لا تناقض بينهما بل تكامل في مصدر واحد: التناسق الكوني الذي يدل على وحدة الخالق.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني