← العودة للقائمة

من معجزات الهجرة

علي الطنطاوي · العدد 93 · 1935

يقدّم المقال سردًا تأمليًّا مُنسَّقًا لقصة سراقة بن مالك الجعشمي في مطاردته للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأبي بكر في غار ثور، مع التركيز على التحوّلات النفسية لسراقة بين الطمع والخوف والدهشة، ثم الانتهاء إلى تحقيق النبوءة بارتدائه سواري كسرى بعد فتح فارس. لا يكتفي بالسرد التاريخي، بل يوظف اللغة الرمزية (القمر، الصحراء، الغار) لإبراز البُعد الروحي والتاريخي للهجرة كـ"أول الحياة في تاريخ المسلمين"، ويجعل من القصة نموذجًا لتصديق الوعد الإلهي وغلبة الحق رغم ضعف الظاهر.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة