تبدأ القصيدة بحوار تمثيلي بين الرمال وذاتها، حيث تُقدِّم الرمال نفسها ككائنات قاحلة لكنها محورية في مسار الحياة والذكرى والعبادة، وتستحضر صورة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كـ«فتى الصحراء» الذي غزا القلوب بالوحي لا بالسيف، وربطت ذكراه بوجود الرمال ووظيفتها التاريخية والرمزية. ثم تنتقل إلى قصيدة منسوبة للدكتور محمد عوض محمد تحمل عنوان «أُمنية»، تعبّر فيها عن طموح روحي لمسكنٍ رمزي على ربوة تطل على البحر، يتيح التأمل في الكون والغيب، وترحب بالموت كزائرٍ مُحتَرَم. النص إذن مزيج من الخطاب التأملي الرمزي والشعر الوجداني المتصوف، دون حجة تحليلية أو سجالية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني