يبدأ النص بمقدمة سردية عن الأديب الفرنسي فارير، ثم يتحول إلى رسالة شخصية ساخرة موقعة باسم محمد عوض محمد، يعلن فيها فوزه بجائزة مسابقة أدبية بعد ترجمة قصيدة للآنسة مى، مُقدّمًا الترجمة كـ'جريمة' لا مفر منها بسبب جاذبية النص الأصلي. ثم يرد على ملاحظة لزكى شنوده جندى حول أسطورة بجماليون، موضحًا أن التحويلات الأدبية لها سند تاريخي وفني، ويستشهد بأعمال برنرد شو وكيتس وشلى لتبرير التحوير الأسطوري كوسيلة إبداعية مشروعة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني