← العودة للقائمة

يا شمس

فخري أبو السعود · العدد 92 · 1935

تنقسم القصيدة إلى أربعة أقسام رئيسية: الأول يبدأ بتمنٍّ شعري بالتشبه بالشمس في علوها ونورها وثباتها؛ الثاني يوسع التصوّر الشمسي ليشمل حركتها ورحلاتها عبر الفضاء والكون؛ الثالث يربط هذا التمني بالسمو الأدبي والابتعاد عن المدح والهجاء الدنيويين؛ الرابع — وهو الأطول — ينتقل إلى وصف السودان جغرافيًّا وثقافيًّا وتراثيًّا، مع إشارات إلى مواقع تاريخية وأسطورية وشخصيات خيالية سودانية، ويختتم بتوقيع عبد الله عبد الرحمن الذي يُقدَّم كشاعر سوداني، مع إشارة إلى بعثة اقتصادية زارت السودان في يناير ١٩٣٥.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة