يتتبع المقال مسار الحاكم بأمر الله منذ توليه الخلافة في سن مبكرة (11 عاماً و5 أشهر) بعد وفاة أبيه العزيز بالله، وتركيزه على التوتر بين الوصاية الفعلية لبرجوان الصقلبي وطموح الحاكم المبكر لاستعادة سلطته. ويُبرز الصراع بين القوى الصقلبية والمغربية، ودور الشخصيات المحورية مثل ابن عمار والحسين بن جوهر، وتحليل تحوّل الحاكم من طفل محجور إلى حاكم مستقل في الخامسة عشرة، مع الإشارة إلى تداعيات سياسية وعسكرية في الشام والمغرب وعلاقتها بالرومان.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني