المقال دراسة نقدية تحليلية للكتاب غير المذكور صراحة (لكن المستدل من السياق أنه كتاب نعيمة عن جبران)، يركّز الكاتب على طبيعة العلاقة بين نعيمة وجبران كعلاقة تحليلية ذاتية، حيث يرى أن الناقد لا ينفصل عن موضوعه، بل يترك فيه أثراً من نفسه. ويستعرض المقال محور الفلسفة الإنسانية عند نعيمة: وحدة الإنسان، رفض التقاليد الاصطناعية، عارية الحياة والوجود، وأهمية الخيال والفن كطريق للتحرر من قيود العقل والزمن والمكان. كما يشير إلى مفارقة أن نعيمة يستمد إنسانيته من القلب لا من العقل، وأن غاية الحياة تُدرك فقط عند 'أن تصبح إلهاً'. النص ناقص النهاية، وينتهي بعبارة '( يتبع )'.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني