المقال يُقدّم تحليلًا نقديًّا لشعر الأمير خسرو كنموذج للشاعر الشرقي الذي يتجاوز التمثيل الواقعي إلى الخلق الخيالي الرمزي، ويستعرض كيف يوظّف الصور الطبيعية والدينية والوجدانية لتجسيد تجربة الحب والعذاب الروحي. ويُبرز المقال طابع الشعر كعمل جامعٍ ومُرتِّبٍ للحقيقة بخلاف العلم الذي يحلل، ويستشهد بأبيات خسرو التي تربط بين الحبيب والشمس والصلاة والليل والهجر، مع إشارات نقدية مقارنة لأرسطو ودانتي وشيلى لتوضيح البُعد الفلسفي والرمزي في شعره. وينتهي المقال بالإشارة إلى أن الجزء التالي سيكمل الموضوع.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني