← العودة للقائمة

حول الأوزاعي

أمين الخولي · العدد 91 · 1935

يتناول المقال جانبين رئيسيين: أولهما إعادة الاعتبار للأوزاعي ككاتب وناثر متميز في تاريخ النثر العربي المبكر، مستندًا إلى شهادات التراث حول فصاحة رسائله وتأثيرها، وانتقاد إهمال الدارسين لأدبه لصالح فقهه. والثاني نقد منهجي لتفسير النصوص التاريخية، حيث يحذر من قراءة الوقائع أو الروايات بمعزل عن سياقاتها الأخلاقية والاجتماعية والنفسية، ويستشهد بقراءة خاطئة لعلاقة الأوزاعي بقتادة والزهرى، ويناقش استنتاجات غير مبررة حول تأثره بالفقه الروماني، مؤكدًا أن الفهم الذاتي للنص الشرعي لا يخلو من تأثر ثقافي وبيئي.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة