يقدّم إبراهيم مدكور دراسة تحليلية لشخصية موسى بن ميمون باعتباره فيلسوفًا يهوديًّا نشأ في البيئة الفكرية الإسلامية، ويُركّز على وظيفته التاريخية كـ«عقدة اتصال» بين الفلسفة الإسلامية والمسيحية. ويستند إلى دلائل نصية وتاريخية لإثبات أن «دلالة الحائرين» كان أول وأهم مصدر لاطلاع الفلاسفة اللاتينيين على النظريات الفلسفية الإسلامية — خصوصًا في نظريات الجوهر الفرد والصفات الإلهية — وأن تأثيره تجاوز القرون الوسطى ليظهر في فلسفة سبينوزا ولايبنتز. ويؤكد الكاتب أنه لا يدّعي تأثيرًا مباشرًا، بل يشير إلى مواطن شبه موثوقة تستحق البحث، مستندًا إلى معرفة هؤلاء المفكرين بالكتاب واعتمادهم عليه.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني