← العودة للقائمة

كيف نبعث الأدب وكيف نروّاه

عبد العزيز البشري · العدد 91 · 1935

يتناول المقال قضية إحياء الأدب القومي العربي في مصر، فيطرح سؤالاً محوريًّا حول كيفية بعث الأدب وترويته. ويؤكد الكاتب أن الأدب الحق هو الذي يعبّر بصدق عن عواطف الأمة وثقافتها وتاريخها وبيئتها، ولا يمكن استيراده من الغرب أو تقليده دون توطين. وينتقد بشدة اتجاهين: الأول هو الشعراء الذين يقلدون السلف دون تجسيد لمشاعرهم الذاتية، والثاني هو الشباب الذين يستوردون خيالات وأحاسيس غريبة عن واقعهم النفسي والثقافي، فينتجون أدبًا مصنوعًا لا يلامس الطبع أو الحس. ويشدد على أن التجديد الحقيقي لا يكون في الغرابة أو الاستعارة اللفظية، بل في توظيف التراث العربي بعمق، وانتقاء روائع آداب الغرب بعد تهذيبها وتصفيتها وفق مقاييس البلاغة العربية وملكات القارئ المصري. ويختم بدعوة مؤسسات التعليم والمجمع اللغوي إلى تحمل مسؤولية تأصيل اللغة وتوسيع مفرداتها وتطويعها لمتطلبات العصر دون إفسادها.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة