يقدّم المقال دراسة تحليلية لظاهرة الفردية باعتبارها سمة موروثة وعلة اجتماعية جذرية تُفسّر التفكك السياسي، وضعف المشاريع الاقتصادية، وانعدام التعبير الفني الجماعي، وانحسار الأدب عن القضايا العامة. ويستند الكاتب إلى تشبيهات تاريخية واجتماعية ونفسية لتوضيح كيف أن الفردية — حين تتعالى — تتحول إلى استبداد، وحين تسفل تصبح أنانية، بينما تقابلها 'الجمعية' كقيمة عليا تؤسس للإنسانية. ويختم بسؤال رجعي عن إمكانية العودة إلى الدين كقوة توحيدية قادرة على حسم هذا الداء.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني