← العودة للقائمة

القصص

دريني خشبة · العدد 90 · 1935

تسرد القصة حياة النحات بجماليون في مدينة أماذيس بقبرص، حيث ينعزل عن الناس ليكرس وجوده لصناعة التماثيل، ويُولِد عشقًا استثنائيًّا لتمثال أنثوي نحته باسم فينوس. يمر بمرحلة يأس فني وروحي عميق، ثم يُكثف عبادته لفينوس، فيشارك في احتفالها الديني، ويدعو بحرقة لتنفخ الحياة في تمثاله. بعد صلاة مفعمة بالوجع، يعود ليجد التمثال قد تحول إلى جالاتيا حيّة، تروي له كيف منحتها فينوس الحياة قبلةً وتعليمًا ووعدًا بالوفاق الأبدي. القصة تدمج الأسطورة اليونانية مع حس عربي تأملي ووجداني، وتُبرز العلاقة بين الفن والإيمان والرغبة في التجاوز.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة