يقدّم المقال تحليلاً شاملاً لشخصية الأمير خسرو باعتباره ظاهرة فريدة في الأدب الفارسي والهندي، ويستهل بعرض تعاريف نظرية للشعر عند جانسون، واستيوارت مل، وميكاليه، وكورتهوب، ونظامي العروضي، ثم يبني عليها تقييمًا لشاعريته كشمولية نوعية وكثافة إنتاجية. ويبرز المقال تميّز خسرو في إجادة جميع أشكال الشعر الفارسي (المثنوي، الغزل، القصيدة، الرباعي، المستزاد، الصنايع، البدايع)، مقارنةً بحدود تخصص شعراء مثل فردوسي وسعدي وحافظ. كما يتناول إتقانه لعدة لغات (تركية، فارسية، أردية، سنسكريتية)، ودوره التأسيسي في تطوير الأردية، ويشير إلى ضياع معظم إنتاجه النثري والشعري بلغات غير الفارسية. وتنتهي المقالة بقائمة تفصيلية لأعماله المنظومة مرتبة حسب النوع والتاريخ والعدد التقريبي للأبيات.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني