يبدأ الكاتب بتشخيص حالة الأدب العربي في الجيل الماضي كأدب ضيق الأغراض، متكلف في الغزل، مكذوب في الفخر، مفترٍ في الوصف، مبتعد عن الوجدان والعاطفة. ثم يقرّ بوجود استثناءات مشرقة (مثل البارودي وصبري)، قبل أن ينتقل إلى تشخيص النهضة الجديدة التي تستلهم الأدب الغربي، لكنها تفشل في التوطين بسبب الافتتان الأعمى بالنموذج الغربي وقصور المعرفة بالبلاغة العربية. ويُربط انقباض الأدب بانقباض الدولة العربية، ويُبرز فقر اللغة العربية في التعبير عن الماديّات العلمية والفنية، فيدعو إلى تفعيل المجمع الملكي للغة العربية. ويختم بتأكيده على ضرورة أدب عربي قوي سريٍّ يتوافق مع الواقع الحضاري الجديد، مع الإشارة إلى أن هذا الموضوع سيُعالج في مقال لاحق.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني