يُقدِّم الرافعي مقالاً أدبياً تأملياً على شكل حوار بين خروفين: كبش ضخم مُستعدٍ للذبح، وجذع صغير لا يدرك معنى الموت. عبر هذا الحوار، يستعرض الكبش سلسلة من الروايات التراثية والدينية (كقصة كبش الفداء لإسماعيل، وقصة الخروف الذي هزم الأسد في دمشق)، ليصل إلى رؤية فلسفية حول طبيعة الحياة والموت، والقبول بالقدر، وارتباط الفناء بالمعنى والكرامة. ويختتم المقال بتحول رؤية الجذع من السخرية إلى الإدراك العميق بأن الذبح ليس ظلماً بل عطاءٌ وجودي، وأن الفناء في خدمة الحياة هو أسمى أشكال البقاء. النص يجمع بين الأسلوب القصصي الأدبي، والتأمل الفلسفي، والإيحاء الديني دون تقرير فقهي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني