يناقش المقال جدلًا صحفيًّا بين الصحف الألمانية والإيطالية حول مشروعَيْ الفاشستية والهتلرية، مركِّزًا على ادعاءات كل طرف بشرعية هيمنته على شعوب الشرق الأدنى، مع تحليل نقدي لأسس كل نظام (مثل التفاضل العرقي عند الهتلريين)، ثم ينتقل إلى قسم ثانٍ عن المنافسة بين المسرح والسينما، حيث يُقدَّم رأيٌ نقديٌّ يرى أن السينما تراجعت فنيًّا بسبب توجُّهها الكمي والمالي، ما أعاد بعض الجمهور إلى المسرح كفضاء فنيٍّ أكثر عمقًا وإبداعًا.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني