يعرض المقال تحليلًا لكتاب هنري ما زيل «تاريخ قضية دريفوس ونفسيتها»، الذي يقدم رواية جديدة تُخلّص دريفوس من التهمة وتُحمّل الكولونل شفارتر كوبن مسؤولية التدليس عبر وثيقة «البردرو» المزورة، مستندًا إلى أدلة لغوية وخطية. ثم ينتقل إلى جهد الكونت بيرون دى برورك في البحث عن آثار ملكة سبأ في الحبشة، موضحًا فشله في العثور على آثار مادية لكنه جمع معلومات أثرية هامة، ويختتم بنقد منهجي للأساطير التاريخية مثل أسطورة قبر الإسكندر، مؤكدًا صعوبة إثباتها تاريخيًّا رغم احتمال وجود أساس واقعي يُشوّهه الغلاف الأسطوري.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني