يستعرض المقال محاضرة لورنس بينيون عن الفن الفارسي، مُركِّزًا على العوامل المؤثرة فيه: الموقع الجغرافي القريب من العرب والصين، التحوُّلات السياسية عبر العصور (الساسانية، الإسلامية، المغولية)، وتأثير الاتصال الحضاري. ويُبرز المقال أن الفن الفارسي حافظ على هويته رغم استلهامه للرسم الصيني، مُشيرًا إلى فروق جوهرية في التعامل مع المسافات والتنظيم البصري، ويقدّم أمثلة على فنانين كـ بهزاد وقاسم على والسعدى، مع الإشارة إلى دور العرب كوسطاء ثقافيين، وانتهاءً بتقييم الفن الفارسي كفن عالمي دقيقٍ لا يُحكم عليه بنظرة واحدة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني