المقال عبارة عن ترجمة جزئية للحوار الثالث من محاورات أفلاطون الموسوم بـ'فيدون أو خلود الروح'، ويعرض حديث سقراط مع سيبيس وسمياس حول طبيعة الروح وارتباطها بالجسد، وتأثير العادات والرغبات الجسدية في تدني مستوى الروح عند الوفاة، وانقسام الأرواح إلى أصناف حسب درجة دنسها أو نقائها، مع تفصيل في مصير كل صنف بعد الموت، وتأكيد أن الفيلسوف الحق هو الوحيد الذي يبلغ النقاء الكافي للوصول إلى العالم الإلهي، وذلك عبر امتناعه عن شهوات الجسد واعتماده على العقل والفلسفة كوسيلة للتحرير الروحي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني