← العودة للقائمة

الأوزاعي

عبد القادر علي الجاعوني · العدد 89 · 1935

يتناول المقال سيرة الإمام الأوزاعي بمنهج توثيقي دقيق، مستندًا إلى المصادر التراثية كالنووي وابن خلكان والذهبي وصالح بن يحيى. يبدأ ببيان اسمه ولقبه ونسبه ومكان الولادة (بعلبك) والنشأة (البقاع)، ثم انتقاله إلى دمشق ثم بيروت حيث توفي. ويصف مظهره وسماته الشخصية، ويعدد أساتذته من التابعين ومن بعدهم، وتلاميذه البارزين مثل ابن المبارك وهقل. ويؤكد مركزه العلمي المرموق كـ«إمام أهل الشام»، مع إشارات إلى تقدير سفيان الثوري له. ثم ينتقل إلى مذهبه الفقهي المندرس، وانتشاره في الشام والمغرب، وأسباب زواله السياسي والفقهي، مبرزًا تميّز منهجه بالاعتماد على الكتاب والسنة دون الرأي، ومقارنته بأبي حنيفة، ونقاش موجز حول احتمال التأثر بالفقه الروماني — ويرفض الكاتب ذلك استنادًا إلى طبيعة منهج الأوزاعي.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة