← العودة للقائمة

في صحن الجامع الأموي ...

علي الطنطاوي · العدد 89 · 1935

يصف الكاتب بأسلوب أدبي رصين أجواء صحن الجامع الأموي في ليالي الصيف: ازدحام الناس، ترتيب المسجد، القباب والمنارات، الفسيفساء، وحياة التعبّد والعلم فيه. ثم ينتقل إلى حكاية سردية خيالية تدور حول قروي يبحث عن حل لمسألة شرعية، فيُحال إلى فقير رث الثياب يُدّعى أنه أبو حامد الغزالي، فيجيب الإجابة الصحيحة، فيُدهش المفتون ويكتشفون هويته بعد اختفائه. النص يجمع بين الوصف التاريخي المعماري، والاستشهاد بالتراث (ابن بطوطة، ياقوت، السبكي)، والسرد الوجداني التأليهي الذي يركّز على علو العلم وجلال التواضع والفقر الروحي.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة